احتراق شاب في رام الله بعد أن أضرم النار في نفسه وليس بفعل مستوطنين

وطن: نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لشاب يركض وهو يحترق، مع الادعاء أن المستوطنين هم من أضرموا النار فيه، حيث أرفق المقطع بالوصف التالي: "أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في رجل فلسطيني في رام الله، بالضفة الغربية.. قاموا بتقييده، وسكبوا عليه البنزين، وأضرموا فيه النار".
تحققت منصة وطن للتحقق "دقيق" من صحة الادعاء ووجدت أنه مضلل، فقدت تواصلت "دقيق" مع المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العميد لؤي ارزيقات، الذي أوضح أن الشاب كان يقود مركبته "بطيش" في مدينة رام الله واصطدم بعدد من المركبات، ما دفع أجهزة الأمن إلى إيقافه، ليتبين أنه تحت تأثير المشروبات الكحولية.
وأضاف ارزيقات أنه أثناء إنزال عناصر الأمن للشاب من المركبة، أشعل النيران بنفسه وفر هاربًا، وتبعه أفراد الشرطة وتمكنوا من السيطرة عليه وإطفاء الحريق، مشيرًا إلى أن وضع الشاب مستقر.
جدير بالذكر أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أفادت في بيان بتاريخ 13-3-2026، أن المستوطنين نفذوا ما مجموعه 192 اعتداء، خلال أول أسبوعين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وحذرت من استغلال المستوطنين للحرب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أخذت طابعًا أكثر تنظيمًا واتساعًا، حيث شملت إطلاق النار المباشر على المواطنين وإحراق منازل وممتلكات وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العميد لؤي ارزيقات