"الصيام الطويل".. طريقة لإنقاص الوزن أم زيادته؟

تنتشر مجموعةٌ من الأخطاء والممارسات الطبية بين الناس قد تؤدي إلى نتائج عكسية على صحة الجسم والأعضاء، مما يستدعي ضرورة الابتعاد عنها لما ينضوي عليها من مخاطر تؤثر على صحة الإنسان، خاصة الممارسات التي تتعلق بتخفيض الوزن.
وتداولت صفحات اجتماعية عبر موقع " X" –تويتر سابقًا- خبرًا، مفاده: تعريض الجسم لصيام 24 ساعة 3-4 مرات في الأسبوع. أو 36 ساعة مرتين في الأسبوع، يعيد تأهيل الجسم لاستعادة قدراته الأيضية التي فقدها خلال سنين طويلة من العيش في بيئة الوفرة الغذائية المستمرة.
فريق التدقيق في منصة وطن للتحقق "دقيق" تواصل مع أخصائية التغذية آثار العجولي، والتي أكَّدت بدورها بأن الصيام لساعات طويلة ممارسة خاطئة لإنقاص الوزن؛ لا سيما وأنها تفاقم من المشكلة وليست علاجًا للسمنة أو طريقًا لتخفيف الوزن.
وأشارت العجولي بأن إنقاص الوزن في "الصيام الطويل" يكون من الماء والعظام وليس من الدهون، مضيفةً بأن هذه الممارسة من شأنها أن تجعل الجسم يزداد وزنًا أكثر من السابق، وأنه ينبغي ألا يصوم المريض أكثر من 14 ساعة يوميًا شريطة أن يكون الصيام ليلًا وليس بالنهار وهو ما يسمى بـ"الصيام العكسي".
وحول مضاعفات "الصيام الطويل"، قالت العجولي إن الصيام لساعات طويلة يتسبب بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة "التمثيل الغذائي" خاصة لدى مرض السكري، لأنها تؤدي إلى خسارة العضل وبقاء الدهون المخزنة في الجسم كما هي.
.png)
صفحة "د.رضا بخش dr.bakhsh" على موقع "x"
التواصل مع أخصائية التغذية آثار العجولي