بلغة الطب.. هل يُسهم "الطحين" بعلاج الحروق أم بمفاقمة الإصابة وتلويثها؟

تداولت صفحات اجتماعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي "شائعةً طبيّة" خاطئة، مفادها: "فوائد الطحين الأبيض في معالجة الحروق، علاج الحرق فورا، إزالة آثار الحروق، فوائد الطحين الأبيض في معالجه الحروق، ولو تعرضت لحروق في أي منطقة من جسمك فما عليك سوى وضع طحين أبيض بودره على المنطقة المحروقة ولمدة عشر دقائق".
فريق التدقيق في منصة وطن للتحقق "دقيق" تواصل مع أخصائي الأمراض الجلدية صلاح صافي، وأفاد بما يلي:
أولًا: هذه إحدى الأخطاء الطبية الشائعة؛ وتسبب تفاقمًا بالإصابة وليس علاجها.
ثانيًا: الطحين يؤدي إلى قشر الإصابة وإغلاق مسامات الجرح، مما يفاقم الإصابة عبر تلويثه.
ثالثًا: كان يُسمح للمرضى بالماضي في استخدام الطحين للحروق؛ نظرًا لشح العيادات الطبية والأطباء، بينما الآن يُمنع منعًا باتًا.
رابعًا: استخدام "البيض" في علاج الحروق؛ يسبب في إتلاف الإصابة نظرًا لما يحتويه البيض من بروتين.
خامسًا: لا يمكن استخدام مواد كالبودرة والطحين والتراب الأحمر ومعجون الأسنان في علاج الحروق إطلاقًا؛ نظرًا لما يترتب عليها من تداعيات سلبية على صحة المريض.
سادسًا: ننصح المرضى بالتوجه إلى أقرب مركز صحي، وأخذ العلاج من أيدي المسعفين والأطباء.
.jpg)
التواصل مع أخصائي الأمراض الجلدية صلاح صافي