مواقع التواصل الاجتماعي.. بيئةٌ خصبةٌ للتحريض وممارسة خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين

16.09.2024 04:28 PM


منذ السابع من أكتوبر المنصرم، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تصاعدًا لافتًا في حملات التحريض ضد الفلسطينيين، وقد بدت في الكثير من الأحيان منظمة تحت وسوم مختلفة، ويشنُّها ذبابٌ إلكتروني، يظهر من حساباتهم انهم من دول الخليج.  

ولوحظ ان "الذباب الإلكتروني" الذي يبثُّ تغريداته ومدوناته من دولٍ عربية، قد اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها منبرًا ومنصةً لمهاجمة الفلسطينيين والنيل منهم، على مختلف الأصعدة، تركزت في المسار السياسي والانتقاص من قضيتهم الوطنية.

لم يكن التحريض ونشر خطابات الكراهية حِكرًا على الناشطين الغربيين ووسائل الإعلامية الغربية، بل أنخرط في ذلك عشرات الحسابات "العربية" في تلك الحملة الذين وجدوا فيها فرصة للمكايدة والتحريض ضدهم ونشر خطاب الكراهية، والمفارقة انه لم يتم الإعلان عن اتخاذ سلطات بلدانهم أي إجراءات قانونية بحقهم.
وخلال الشهور الماضية زاد التفاعل والنشر من تلك الحسابات عبر وسم (#فلسطين_ليست_قضيتي)، بأساليب وأشكال مختلفة من التحريض وخطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع نشطاء لإطلاق لتكثيف النشر على وسم (#فلسطين_قضيتي) والذي ركز على قوة وحجم العلاقة بين الشعوب العربية بالعموم والشعب الفلسطيني بشكلٍ خاص، فيما يرى ناشطون بأن شركتي "فيس بوك" و"X" متواطئتين، بالوقوف وراء إطلاق الوسم، خاصة بما يحمله من تغريدات تصنف ضمن خطاب الكراهية.

لم يقف الأمر عند حدود التحريض ونشر الكراهية، بل تعدى الأمر إلى أن وصل في تشويه صورة الفلسطينيين والعلم الفلسطيني بوضعه في سلات القمامة، وإلى ممارسة البروباغاندا الإعلامية في النَّيْل من صورة الفلسطيني في إطار المساعي الدائمة للذباب الإلكتروني بتلفيق رواية "القضية الفلسطينية" وتأليب الرأي العام في الدول العربية عليها.

 



وما يتضح أعلاه فان انعدام تجريم التحريض على القتل وخطاب الكراهية، سيفتح شهية المحرِّضين على ممارسة خطاب الكراهية، في وقتٍ عجز المجتمع الدولي عن كبح جماح خطاب الكراهية بالمستوى الجنائي.

 

مصادر الادعاء

حساب "سعود النفيعي" على موقع "X"

حساب "Hanan.H 888" على موقع "X"

حساب "١٧٢٧" على موقع "X"

تصميم وتطوير