هل تعالج "جذور الزنجبيل" مرض السرطان بفعاليةٍ أكثر من العلاج الكيماوي؟

نشرت مواقع إخبارية عديدة عبر محركات البحث على الإنترنت أن "جذور الزنجبيل" تحتوي على مادة أكثر فاعلية وأكثر نجاعةً من العلاج الكيماوي الخاص في التداوي والعلاج من مرض السرطان.
تؤكد هذه المواقع أن نتائج أبحاث السرطان أثبتت أنه عند استخدام "مسحوق الزنجبيل" لعلاج الخلايا السرطانية، فإنها تموت مباشرة بعد التعرُّض لهذا المركب المذهل، مشيرةً إلى أن الزنجبيل يعمل على انتحار الخلايا السرطانية أو موت الخلايا المبرمج، حيث إن بعد تعرض الخلايا السرطانية إلى الزنجبيل، فإنها غالبًا ما تهاجم بعضها البعض، وهذا ما يسمى بـ"الالتهام الذاتي".
لرصد الشائعات والحد من انتشارها، تواصل فريق التدقيق في منصة وطن للتحقق "دقيق" مع الطبيب أسامة العُشيبي المختص في أمراض الأورام السرطانية، وأكَّد على ما يلي:
أولًا: أن هذه المعلومات المنتشرة بخصوص علاج مرض السرطان بعشبة الزنجبيل هي بيع أوهام للناس وكذب عليهم.
ثانيًا: من يروج لهذه الإشاعات غالبًا لا يحملون الشهادات العلمية الخاصة بأمراض الأورام السرطانية.
ثالثًا: ناشرو هذه المعلومات -الخاطئة- يراهنون على نفسية المريض؛ كونه متمسكٌ بـ"حبل الرجاء".
رابعًا: نعاني من انعدام وجود بيئة خصبة للبحوث العلمية الخاصة بمرض السرطان، وإجراء الدراسات والأبحاث السريرية عليها.
خامسًا: الأدوية تأخذ سنوات في إخضاعها للتجارب، قبيل إعطائها للمرضى، ولا يمكن استخدام هذه النباتات كإجراء مسلَّم للتداوي من المرض.
سادسًا: نظريات المؤامرة منتشرة بقوة، بأن العلاج الكيماوي للسرطان تجاريًا، ولا جدوى منه وهذا اعتقاد خاطئ لدى الناس.
لا يوجد دليل قاطع على أن مثل هذه العلاجات النباتية، أو الكريمات المستخلصة من النباتات، ذات فعالية طبية وجدوى مرجوة، ومن الأفضل عدم تناول أي شيء منها إلا باستشارة طبية.
.jpg)
صفحة "جمعية بيت العيلة للتنمية المتكاملة" على موقع "فيسبوك"
موقع "أشجان"
موقع "الاسبوع"
موقع "اليوم السابع"
الطبيب أسامة العشيبي المختص في أمراض ألاورام السرطانية