
تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة لمواقعٍ إخبارية، مقطع فيديو يُظهر تجمهر المئات من المتظاهرين الأتراك أمام مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وأرفقوه بادعاء مفاده أنَّ المتظاهرين الأتراك يحرقون القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، مساء أمس، 28 أيّار/ مايو 2024، تزامنًا مع استهداف خيامٍ للنازحين بشكلٍ متعمد في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
بعد البحث في المصادر العلنية، تبيَّن بأنَّ مقطع الفيديو صحيح، لكنه قديم، إذ نُشر في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويوثّق إشعال النار في مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، تنديدًا بمجزرة مستشفى المعمداني في قطاع غزة، حينها، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 500 فلسطينيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
يذكر أنَّه احتشد آلاف المتظاهرين، مساء الأحد، أمام مقر القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول؛ للتنديد بالمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح، مطالبين بوقف الحرب، وفك الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
