
تداولت صفحات إخبارية واجتماعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بيانًا داخلياً -مراسلة-، نُسب إلى حركة حماس، مفاده: أن حماس لا تُمانع من تطبيع العلاقات بين الدول العربية والاحتلال، وأن قادة حماس يطالبون بمنحهم ضمانات أمنية، وفتح خط آمن لخروجهم وعائلاتهم من قطاع غزة إلى تركيا، ورفع الحظر عن الحسابات المجمدة التابعة لقيادات الحركة في أمريكا، وبضع بنود أخرى، يترأسه عنوان "سري وعاجل".
الحقيقة، بأن البيان الداخلي مفبرك ولم يصدر عن الحركة، حيث بحث فريق التحقق في "Wattan Fact-Check-دقيق"، في صحة البيان المتداول، وبيَّن الآتي:
أولًا: نفى القياديان في حركة "حماس" محمود مرداوي، وحسام بدران بتصريحاتٍ خاصة لـ"في Wattan Fact-Check-دقيق" صحة البيان الداخلي المتداول، حيث قالوا: "إنه لا يوجد مطلبٌ واحد يخص حماس أو أحد قياداتها بتفاصيل التفاوض مع الاحتلال برمَّته، وأكد أن توقيع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مفبرك وليس كما ورد بالادعاء".
ثانيًا: البيان الداخلي المُتداول لا تتطابق ترويسته مع ترويسة البيانات الداخلية والخارجية الخاصة بحركة حماس المُعلنة على موقعها من حيث شكل الخط وحجمه ونمط ترويسته.
ثالثًا: الاسم باللغة الإنجليزية مختلف بين ما جاء بالادعاء، واسم الحركة عبر موقعها الرسمي، حيث جاء بالادعاء: Islamic Resistance Movement/Hamas-Palestine بينما اسم الحركة عبر موقعها الرسمي: The Islamic Resistance Movement/HAMAS-Palestine.

رابعًا: حركة حماس لا تكتب في بياناتها "سري وعاجل" حسبما أفاد القياديان في حركة "حماس" لـ"في Wattan Fact-Check-دقيق"، وأكدّ كلاهما بأن حركة "حماس" تعتمد شكًلا واحدًا لأي إصدارٍ رسميّ من قِبلها.
