
في منصات التحقق ينظرون بخطورة بالغة لولوج المواطن الصحفي عالم الإعلام؛ خشيةً من إضاعة الدقة من جهة، ومعايير المهنية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بدراسة علوم الصحافة وتعلم أخلاقياتها ونظرياتها المنضوية تحت مسمى "أخلاقيات ونظريات العمل الإعلامي".
تجلَّى هذا الكلام بوضوح تام عندما كان يطارد الناس شبحُ انتشار فايروس كورونا، حيث عمدت بعض الصفحات التي تنخرط بـ"صحافة المواطن" إلى نشر نسبٍ مضللة عن أعداد المصابين في بلدٍ معيّن، الأمر الذي أدى إلى انتشار الذعر بين الناس على أساس معلومات خاطئة!
على نحوٍ مختلف، يُنظر للمواطن الصحفي كذلك بأهمية تتعاظم يومًا بعد آخر بأنه هو شاهد العيان الوحيد في لحظة وقوع حدث معين، ويُؤخذ كواحدٍ من أهم المصادر الصحفية بالنسبة للمراسلين الصحفيين بالميدان.
إننا ندعو كلَّ مَن يعتبر نفسه مواطنا صحفيا إلى أخذ الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، وتوخي الحيطة والحذر من نشر أخبار زائفة أو مضللة، والتأكد التام قُبيل نشر النِّسب والاحصائيات.
[video]https://youtu.be/e_Hq_yvrBC4[/video]