
وطن للأنباء: نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لدمار كبير، مع الادعاء انه في "تل أبيب" جراء الضربات الإيرانية الأخيرة، حيث أرفقت المقطع بالوصف التالي: " ليست غزة إنها تل أبيب يا سادة".
تحققت منصة وطن للتحقق "دقيق" من صحة مقطع الفيديو، ووجدت أنه قديم، فهو يعود إلى دمار في "بات يام" جنوب "تل أبيب" جراء الصواريخ الإيرانية في يونيو \ حزيران 2025.
نشرت مجموعة حسابات على منصة انستغرام مقطع الفيديو العام الماضي منها حساب " waelabdelazizofficial" بتاريخ 19-6-2025، وحساب "divar_khoy.1" بتاريخ 22-6-2025، مرفقًا بالعنوان التالي: "صور جديدة تُظهر القوة التدميرية المذهلة للصواريخ الإيرانية".


كما ونشرت مجموعة من وسائل الإعلام مشاهد لذات الحدث، وتطابق معالم المنطقة التي تظهر في الفيديو المتداول، بتاريخ 15-6-2025، منها حساب "شبكة قدس الإخبارية" على منصة "X" الذي نشر مقطع فيديو له مرفقًا بالوصف التالي: "بات يام هذا الصباح.. دمار غير مسبوق في البنايات والبنية التحتية جنوب تل أبيب جراء استهداف القوات المسلحة الإيرانية للمنطقة بصواريخ باليستية فجر اليوم".
كما ونشرت قناة الجزيرة في تقرير عبر موقعها الإلكتروني صورة للحدث، مرفقة بالوصف التالي: " عشرات المنازل والمباني تضررت جراء تركز سقوط الصواريخ الإيرانية في مدينة بات يام (الفرنسية)".
ووفقًا لتقرير الجزيرة حينها فقد أسفر الهجوم الإيراني على دولة الاحتلال عن أضرار جسيمة في مدينة "بات يام" جنوب "تل أبيب" التي تعرضت لسقوط عشرات الصواريخ، وتسببت بمقتل 6 مستوطنين وإصابة 200 آخرين.
جدير بالذكر أن حربًا بين الاحتلال وإيران نشبت بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2025، بعدما شن الاحتلال غارات على منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، واغتالت قيادات بارزة من بينها قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان، بالإضافة إلى عدد من العلماء النوويين. واستمرت الحرب حينها 12 يومًا.
يشار إلى أن الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال من جهة أخرى لا تزال مستمرة منذ نشوبها نشبت يوم السبت 28-2-2026، عقب هجوم نفذته واشنطن ودولة الاحتلال ضد طهران.