
شهدت محطات الوقود في الضفة الغربية ازدحاما شديدا من قبل المواطنين، بهدف التزود بالوقود، وتخزينه، عقب تداول معلومات عن نية محطات الوقود اغلاق أبوابها أمام المواطنين يوم الأحد.
وشوهدت أزمات خانقة في محطات الوقود في مدن الضفة، في ظل تداول مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي بيانا نُسب الى نقابة محطات الوقود، يقول ان المحطات ستغلق أبوابها أمام المواطنين منذ صباح الأحد القادم، وذلك بسبب رفض البنوك استقبال عملة الشيكل منهم.
وتواصلت منصة وطن للتحقق "دقيق" مع نقيب أصحاب محطات الوقود نزار الجعبري الذي أكد صحة البيان.
وقال الجعبري إن القرار أتخذ بعد رفض البنوك استقبال عملة الشيكل من أصحاب المحطات، مما يجعل من الصعب عليها سداد دفعات أسعار الوقود لوزارة المالية، مضيفا أن عدم القدرة على الدفع للوزارة يعني عدم قدرة المحطات على شراء الوقود.
وأضاف الجعبري أن سلطة النقد لم تفرض قرارًا على البنوك بخصوص رفض أيداع عملة الشيكل لديها، ومع ذلك، اتخذت البنوك قرارًا بعدم قبول العملة، بينما تواصل البنوك ايداع عملة الدولار دون أي مشاكل.
في غضون ذلك أعلنت محطات الوقود في محافظة رام الله والبيرة عن استمرار تزويد الوقود للمواطنين لديها، وان البيان الصادر عن نقابة أصحاب محطات الوقود صدر بدون التنسيق معها او اعلامها بذلك، ما يعني عدم التزام محطات الوقود في المحافظة بقرار النقابة.
وحول ان كان جرى التوصل لاتفاق ينهي الأزمة نفى الجعبري في حديث لمنصة وطن للتحقق "دقيق" ذلك، مؤكدا ان الموقف لا يزال كما هو دون تغيير حتى اللحظة.
وأصدت سلطة النقد بيانا مساء اليوم الخميس عبرت من خلاله عن استيائها من قيام بعض أصحاب محطات المحروقات بالإعلان عن إغلاق المحطات أمام الجمهور بحجة توقف البنوك عن استقبال الشيكل، مؤكدة أن البنوك تقبل الإيداعات النقدية من جانب أصحاب محطات المحروقات بما يتواءم مع مشترياتهم من خلال هيئة البترول.
وأوضحت سلطة النقد أنها وفّرت أدوات دفع إلكتروني حديثة وبدون أي رسوم أو عمولات في محطات الوقود باستخدام نقاط البيع الإلكتروني ونظام الدفع الفوري.
وبينت أن ظاهرة التعامل النقدي أصبحت ترهق الاقتصاد الوطني، مشددة أن الحلول بشأن شحن الشيكل هي في أيدي الجانب الإسرائيلي، ونعمل مع المؤسسات الدولية للتخفيف من آثارها.
