
رام الله - وطن للأنباء: يفتتح العام الدراسي في المدارس الحكومية في الضفة الغربية، يوم الاثنين المقبل 9 أيلول/سبتمبر، وسط حالة ترقب لدى الأهالي وخشية من تعطل الدراسة الوجاهية، سواء جراء اضراب المعلمين، او جراء الازمة المالية وعدم قدرة الحكومة على صرف رواتبهم بشكل كامل، على غرار ما شهده العام الدراسي العام المقبل.
وفي ظل حالة الترقب هذه، نُشر تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء 4 أيلول/سبتمبر نُسب الى مدير مديرية التربية والتعليم في محافظة نابلس أحمد صوالحة قال فيه "أن دوام المدارس سيكون وجاهيًا بالكامل لمدة 5 أيام في الأسبوع".
لم تُصدر وزارة التربية والتعليم حتى الآن أي بيان او اعلان حول طبيعة الدوام في المدارس، وفي هذا الإطار تواصلت منصة وطن للتحقق "دقيق" مع مدير مديرية التربية والتعليم في نابلس أحمد صوالحة، الذي أكد أن الدوام المدرسي سيكون وجاهيًا للعام الدراسي القادم في جميع مدارس الضفة الغربية، وليس فقط في مديرية نابلس.
وأشار صوالحة إلى أن تعميما وصل الى المديرية من وزارة التربية والتعليم، يؤكد ان التعليم في المدارس سيكون وجاهيا لمدة 5 أيام أسبوعيا، ولن يكون هناك تعليم مدمج او الكتروني، وهذا ينطبق على جميع المحافظات.
ولفت ان الأوضاع المالية للحكومة تسير نحو الحل، ولا يوجد أي تخوف من إضرابات من قبل المعلمين.
كما تواصلت منصة وطن للتحقق "دقيق" مع الأستاذ خالد شبيطة، عضو حراك المعلمين، الذي أوضح أن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية لم تشهد تغييرات كبيرة، وبالتالي يُتوقع أن يكون الدوام المدرسي مشابهًا للعام الماضي، أي مدمجًا بين ثلاثة أيام من التعليم الإلكتروني ويومين من التعليم الوجاهي، وفقًا للظروف الأمنية والاقتصادية.
وأشار شبيطة إلى أنه لا يوجد رأي جماعي او قرار واضح بين المعلمين بشأن نوعية الدوام، سواء كان مدمجًا، أو إلكترونيًا، أو وجاهيًا بالكامل، رغم وجود أصوات تدعو إلى إضرابات واحتجاجات، إلا أن الظروف الحالية لا تدعم توجهًا جمعيًا لهذا النوع من الاحتجاجات.
كما لفت شبيطة إلى أن الانقطاع المستمر للرواتب على مدى السنوات الثلاث الماضية، والوضع الاقتصادي المتردي بعد الحرب، يضعف قدرة الحكومة على تلبية جميع الاحتياجات، وحراك المعلمين يدرك هذه الظروف.
وأشار إلى أن المعلمين، كونهم أكبر قطاع، ليسوا في وضع يمكنهم اتخاذ خطوات احتجاجية نقابية مؤثرة في الوقت الحالي.
ومع إعلان وزارة المالية عن صرف رواتب الموظفين غدا الخميس، يتوقع شبيطة أن يخفف هذا من حدة أي تحركات احتجاجية أو إضرابات بين المعلمين.
وأكد شبيطة أن التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه المعلمين والطلاب لم تتغير بشكل كبير منذ العام الماضي، ولذلك من المتوقع أن يستمروا في استخدام الأساليب التي أثبتت جدواها في توفير الحد الأدنى من عملية التعلم للأطفال.
.jpg)